نقيب الفلاحين: بشائر المانجو تبدأ الشهر المقبل ولا تأخر في الحصاد

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

​نفى حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، ما يتردد سنويًا بشأن تأخر ظهور محصول المانجو في الأسواق المحلية، مؤكدًا أن هذه الأنباء لا تعدو كونها شائعات تتكرر مع بداية كل موسم.

 وأوضح أبو صدام، خلال لقائه ببرنامج "تحت الشمس" مع الإعلامية ياسمين الخطيب على قناة الشمس، مساء اليوم الاثنين، أن بشائر الأصناف المصرية الشهيرة من المانجو سوف تبدأ في الظهور رسميًا مطلع الشهر المقبل.

​وأشار نقيب الفلاحين خلال المقابلة التليفزيونية إلى أن المساحة المنزرعة بالمانجو في مصر تتجاوز 350 ألف فدان، من بينها أكثر من 320 ألف فدان مثمر. وأضاف أن المانجو المصرية تتمتع بمذاق وجودة عالية، لافتًا إلى أن التوقعات تشير لإنتاج وفير خلال الموسم الحالي قد يصل إلى مليون ونصف المليون طن، مؤكدًا أن ذروة موسم المانجو في مصر تكون خلال أشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر، وأن الوقت لا يزال مبكرًا على ظهور معظم الأصناف المفضلة لدى المستهلكين.

​حقيقة المعروض الحالي بالأسواق وطبيعة نضجه

​وحول الأنواع المتداولة حاليًا في الأسواق، كشف نقيب الفلاحين عبر برنامج "تحت الشمس" أن أغلبها يأتي من محافظات الصعيد، وتُعرف باسم المانجو “المطمورة”. وأوضح أن هذا النوع يتم قطفه وهو ما يزال أخضر اللون، ثم يوضع داخل كراتين حتى ينضج قبل موعده الطبيعي، مشيرًا إلى أن هذه العملية تؤثر سلبًا على مذاق الثمار مقارنة بالأنواع التي تترك لتنضج طبيعيًا على الأشجار.

​وذكر أبو صدام أن الأنواع المتوافرة بالأسواق في الوقت الراهن تقتصر على صِنفي "الملوكي" و"الهندي"، وهي أصناف تظهر مبكرًا لكنها لا تحظى بالإقبال الكبير من المواطنين، مقارنة بأشهر وأغلى الأصناف المحببة للمصريين مثل "العويسي" و"الفص"، بالإضافة إلى أصناف أخرى مثل "التيمور" و"الزبدية".

​تصنيف الأصناف المصرية والأجنبية واستخداماتها

​واستعرض نقيب الفلاحين خلال تصريحاته الفروق بين الأصناف المختلفة؛ حيث رأى أن صنف “العش” يعد من أفضل أنواع المانجو من حيث المذاق، فيما تُعد “الزبدية” هي الخيار المفضل لدى قطاع كبير من المستهلكين في صناعة العصائر.

​واختتم حسين أبو صدام حديثه عبر القناة بالإشارة إلى وجود أصناف أجنبية تتميز بكبر حجمها، ويبدأ ظهورها في الأسواق خلال أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر، موضحًا أن هذه الأصناف الأجنبية المتأخرة تُستخدم غالباً في عمليات التخزين وإنتاج العصائر على مدار العام.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق