نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أكسيوس: ترامب وقع الاتفاقية مع إيران في قصر فرساي وأرسل صورة إلى طهران والوسطاء, اليوم الخميس 18 يونيو 2026 01:14 صباحاً
كشف موقع "أكسيوس"، فجر اليوم الخميس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقّع شخصياً نسخة من الاتفاقية مع إيران، خلال عشاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر "فرساي".
وذكر مراسل الموقع أن صورة للاتفاقية الموقعة من جانب ترامب، أرسلت إلى الإيرانيين، وكذلك إلى الدول الوسيطة.
ونقل عن مصادر أمريكية قولها إن الولايات المتحدة وإيران وقعتا "عن بُعد" مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب وفتح مضيق "هرمز"، وأن الاتفاق دخل حيز التنفيذ.
واستقبل ماكرون وزوجته بريجيت نظيره الأمرسكي، الأربعاء، في قصر "فرساي"، حيث تقام مأدبة عشاء بعد قمة "مجموعة السبع" في "إيفيان".
وأشار الموقع إلى أنه كان من المقرر أن يتم التوقيع في سويسرا، الجمعة، لكن دبلوماسياً من دولة وسيطة ومصدراً مطلعاً قالا، في وقت سابق الأربعاء، إن مناقشات جرت حول التوقيع والتنفيذ في وقت سابق.
وأفاد مصدر دبلوماسي بأن المناقشات حول تسريع الجدول الزمني تهدف إلى فتح المضيق، قبل يوم الجمعة، حيث اتفق الطرفان على ذلك.
من جهتها، نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن متحدث الخارجية إسماعيل بقائي قوله إن الجانبين اتفقا على توقيع مذكرة التفاهم إلكترونياً من قبل الرئيسين.
كما أفادت وكالة الأنباء IRNA بأن الولايات المتحدة ستسحب قواتها من المناطق المتاخمة لإيران في غضون 30 يوما بعد الاتفاق النهائي، ولن تنشر قوات إضافية حتى ذلك الحين.
ونقلت الوكالة عن النقطة الرابعة من المذكرة: "تتعهد الولايات المتحدة أيضا بسحب قواتها من المناطق المجاورة لإيران في غضون 30 يوما من توقيع الاتفاق النهائي".
بالإضافة إلى ذلك، بعد توقيع المذكرة، ستبدأ الولايات المتحدة برفع الحصار البحري وستسكمل هذه العملية بالكامل في غضون 30 يوما، وخلال هذه الفترة ستعيد إيران حركة الشحن إلى وضعها الطبيعي قبل الحرب.
علاوة على ذلك، ووفقا للنقطة التاسعة، لن ترسل الولايات المتحدة قوات إضافية إلى المنطقة بعد توقيع المذكرة.
وينص الاتفاق النهائي على إيجاد حل لمشكلة العقوبات المفروضة على إيران والبرنامج النووي الإيراني، ويجب التوصل إليه في غضون 60 يومًا من تاريخ توقيع المذكرة، مع إمكانية التمديد.
تنتشر القوات الأمريكية في عدة دول محيطة بإيران ضمن شبكة واسعة من القواعد العسكرية البرية، والجوية، والبحرية، وتخضع لإشراف القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM).
وتشهد هذه القوات أعلى مستويات حشد عسكري وتأهب وتكثيف للوجود الجوي والبحري منذ عام 2003، وذلك بالتزامن مع الضربات العسكرية المتبادلة والتوترات المستمرة حول الملف النووي والمواجهات الإقليمية.














0 تعليق