في ختام ملتقى "لوجوس چونيور" الأول، البابا يدعو الأطفال للتمسك بالإيمان والانتماء للكنيسة والوطن

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
في ختام ملتقى "لوجوس چونيور" الأول، البابا يدعو الأطفال للتمسك بالإيمان والانتماء للكنيسة والوطن, اليوم السبت 25 يوليو 2026 10:16 مساءً

أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اهتمام الكنيسة الكبير بخدمة الأطفال، داعيًا المشاركين في ملتقى "لوجوس چونيور" الأول إلى الارتباط الوثيق بالله والكنيسة والوطن، وأن ينقلوا ما عاشوه من خبرات وروح المحبة إلى أسرهم وكنائسهم بعد عودتهم.

 ملتقى "لوجوس چونيور" الأول

جاء ذلك خلال حفل ختام ملتقى "لوجوس چونيور" الأول، الذي استمر لمدة ثمانية أيام بمركز لوجوس في المقر البابوي بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، بمشاركة 180 طفلًا وطفلة من مختلف إيبارشيات وقطاعات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على مستوى الجمهورية، بحضور عدد من الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة والرهبان والضيوف.

واستُهل الحفل بموكب تقدمه خورس الشمامسة الأطفال من كنيسة الشهيد مار جرجس بسيدي بشر بالإسكندرية، حيث رتلوا ألحان استقبال البابا البطريرك، وهم يحملون الصلبان والرايات المزينة بأيقونة السيد المسيح، قبل أن تتوالى فقرات الحفل التي تضمنت عرضًا مسرحيًا لفريق "العيلة الكبيرة"، وترانيم قدمها كورال "قلب داود"، إلى جانب رسائل مصورة وكلمات مؤثرة من الأطفال المشاركين إلى قداسة البابا.

وأشار البابا تواضروس، في كلمته، إلى أن كلمة "لوجوس" تعني "الكلمة"، أي السيد المسيح، موضحًا أن اجتماع الأطفال في هذا الملتقى هو اجتماع في حضن المسيح، وفي رحاب دير القديس الأنبا بيشوي الذي يحتضن المقر البابوي ومركز لوجوس.

وأضاف أن الملتقى يمثل ثمرة شهور طويلة من العمل والتحضير، مثمنًا جهود الخدام والمنظمين، وموجهًا الشكر إلى أولياء أمور الأطفال، والآباء المطارنة والأساقفة والكهنة، وكذلك مسؤولي الأماكن التي استقبلت الأطفال خلال برنامج الملتقى.

 قناة "كوچي" الفضائية القبطية للأطفال

وأكد البابا تواضروس أن الكنيسة تولي خدمة الطفولة اهتمامًا خاصًا من خلال وسائل متعددة، من بينها قناة "كوچي" الفضائية القبطية للأطفال، واللجنة الفرعية للطفولة بالمجمع المقدس، مشددًا على أهمية بناء شخصية الطفل روحيًا وإنسانيًا ووطنيًا.

وفي ختام كلمته، دعا الأطفال إلى التمسك بالإيمان والانتماء للكنيسة والوطن، مطالبًا إياهم بأن يرووا لكل من حولهم ما شاهدوه وتعلموه خلال أيام الملتقى، ليكونوا سفراء للمحبة والخدمة في مجتمعاتهم.

وعقب انتهاء الحفل، التقط قداسة البابا الصور التذكارية مع الأطفال، وسط أجواء غلبت عليها مشاعر الفرح والامتنان، حيث التف المشاركون حوله معبرين عن محبتهم وتقديرهم، بينما حرص الآباء الأساقفة والكهنة على مشاركة الأطفال هذه اللحظات المميزة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق