في اليوم العالمي لالتهاب الكبد، فحص بسيط يحمي من مضاعفات تهدد الحياة

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
في اليوم العالمي لالتهاب الكبد، فحص بسيط يحمي من مضاعفات تهدد الحياة, اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 04:39 صباحاً

يوافق اليوم 28 يوليو من كل عام اليوم العالمي لالتهاب الكبد، وهو مناسبة صحية عالمية تهدف إلى رفع مستوى الوعي بخطورة الالتهاب الكبدي الفيروسي، وتعزيز جهود الوقاية والكشف المبكر، وتشجيع المصابين على الحصول على التشخيص والعلاج المناسبين. 

واعتمدت منظمة الصحة العالمية هذا اليوم ضمن الأيام العالمية الرسمية التسعة للصحة العامة، تقديرًا لأهمية مواجهة أحد أبرز التحديات الصحية على مستوى العالم.

 

اليوم العالمي لالتهاب الكبد

ويحمل اليوم العالمي لالتهاب الكبد رسالة تدعو الجميع إلى اتخاذ خطوات عملية نحو حماية صحتهم، سواء من خلال إجراء الفحوصات اللازمة، أو بدء العلاج، أو الاستمرار في المتابعة الطبية، أو دعم الآخرين للحصول على الرعاية الصحية المناسبة.


وتم اختيار يوم 28 يوليو لإحياء ذكرى ميلاد الدكتور باروخ بلومبرج، العالم الذي اكتشف فيروس التهاب الكبد «ب»، وهو الاكتشاف الذي ساهم في تطوير وسائل الوقاية والعلاج، وحصل بسببه على جائزة نوبل.


ويؤكد الأطباء أن لكل فرد في القطاع الصحي دورًا مهمًّا في تحقيق مستقبل خالٍ من التهاب الكبد الفيروسي، حيث تسهم كل خطوة، بدءًا من التوعية ووصولًا إلى التشخيص والعلاج، في الحد من انتشار المرض وتقليل مضاعفاته.


ومرض التهاب الكبد الفيروسي يسبب التهابًا في الكبد  يؤدي إلى تلف أنسجته مع مرور الوقت، وينتقل غالبًا من خلال التعرض لدم أو سوائل جسم شخص مصاب، وتوجد خمسة أنواع رئيسية من الفيروسات المسببة له، تختلف في طرق انتقالها وتأثيرها على الجسم.


وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا الشعور بالإرهاق الشديد، واصفرار الجلد والعينين، وتغير لون البول إلى اللون الداكن، إلا أن كثيرًا من المصابين، خاصة بفيروسي التهاب الكبد «ب» و«سي»، لا تظهر عليهم أي أعراض لسنوات طويلة، وهو ما يجعل التشخيص المبكر أمرًا بالغ الأهمية.

 

سرطان الكبد

ويعد سرطان الكبد من أسرع أنواع السرطان المسببة للوفاة نموًا، حيث ترتبط نحو 90% من الحالات بالإصابة المزمنة بفيروسي التهاب الكبد «ب» و«سي». 

كما  تؤدي العدوى المزمنة إلى مضاعفات خطيرة تشمل تليف الكبد، وفشل وظائفه، وسرطان الكبد إذا لم يتم اكتشافها وعلاجها في الوقت المناسب.


ويتوفر لقاح آمن وفعال للوقاية من التهاب الكبد «ب»، ومن أهم وسائل الحماية من الإصابة بالفيروس. 

كما توجد أدوية تساعد على السيطرة على العدوى المزمنة وتقليل مضاعفاتها، بما يتيح للمريض التمتع بحياة طبيعية مع الالتزام بالمتابعة الطبية.


أما التهاب الكبد «سي»، فلا يتوفر له لقاح حتى الآن، إلا أن التطورات الطبية أتاحت علاجات فعالة تعتمد على مضادات الفيروسات ذات التأثير المباشر، وهي أدوية تؤخذ عادة في صورة قرص واحد يوميًا لفترة علاجية محددة، وتتميز بارتفاع نسب الشفاء وقلة الآثار الجانبية لدى معظم المرضى.


ويؤكد الأطباء أن تشخيص التهاب الكبد لا يتطلب سوى فحص دم بسيط، وغالبًا ما يكون جزءًا من الفحوصات الطبية الروتينية.

 وينصح الأطباء بإجراء الفحص لكل من يعتقد أنه قد يكون معرضًا لخطر الإصابة أو لديه أي شكوك، حتى في غياب الأعراض، لأن الاكتشاف المبكر يسهم بشكل كبير في تحسين فرص العلاج والوقاية من المضاعفات الخطيرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق