نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تطورات جديدة في واقعة رضيع الزقازيق الجامعي، الأم تعلن وقف استلام الجثمان والنيابة تستدعيها, اليوم الخميس 30 يوليو 2026 10:50 صباحاً
كشفت إيمان السيد٢٢ سنة مقيمة أنشاص الرمل مركز بلبيس محافظة الشرقية والدة الرضيع محور الجدل داخل مستشفى الزقازيق الجامعي عن تطورات جديدة في القضية، بعدما أعلنت عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وقف إجراءات استلام جثمان طفلها، مؤكدة أن النيابة العامة استدعتها لاستكمال التحقيقات، وذلك في إطار التحقيقات الجارية لكشف ملابسات الواقعة التي أثارت اهتمامًا واسعًا خلال الساعات الماضية.
زوجها لم يتسلم جثمان الطفل بعد تنفيذًا للإجراءات
وقالت الأم، في منشور عبر حسابها الشخصي، إن زوجها لم يتسلم جثمان الطفل بعد، تنفيذًا للإجراءات التي اتخذتها جهات التحقيق، مطالبة الجميع بالدعاء حتى تنتهي التحقيقات إلى الحقيقة.
وكتبت: "تم وقف استلام الجثمان والحمد لله، جوزي مستلمش الجثمان، والنيابة طالباني لاستكمال التحقيقات.. دعواتكم، لو ابني عايش يطلع لحضني، ولو متوفي جثمانه يدفن وأكون مطمنة إنه ابني عشان أرتاح دنيا وآخرة".
الواقعة بدأت بفيديو متداول للأم ادعت خلاله عدم العثور على جثمان طفلها بعد إبلاغها بوفاته داخل المستشفى
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تداول مقطع فيديو للأم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، زعمت خلاله أنها توجهت إلى مستشفى الزقازيق الجامعي لاستلام جثمان طفلها حديث الولادة عقب إبلاغها بوفاته، إلا أنها لم تتمكن بحسب روايتها من العثور على الجثمان أو الأوراق الخاصة به، الأمر الذي أثار حالة من الجدل، ودفع النيابة العامة إلى فتح تحقيق عاجل في الواقعة.
الفحص المبدئي أظهر وجود الجثمان داخل ثلاجة حفظ الموتى وخطأ إداري في اسم الأب تسبب في ارتباك الأسرة
وفي المقابل، أكد مصدر مسؤول أن الفحص المبدئي أظهر وجود جثمان الطفل داخل ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى، وأن الملف الطبي وجميع المستندات الخاصة بالحالة موجودة وسليمة، فيما تبين وجود خطأ إداري في اسم الأب ببطاقة التعريف الخاصة بالحضانة، وتم تصحيحه، وهو ما تسبب في حالة من القلق والارتباك لدى أسرة الطفل.
وأضاف المصدر أن الحضانة لم تشهد سوى حالة الوفاة الخاصة بالطفل محل الواقعة خلال الفترة التي يجري فحصها، مؤكدًا أن جميع الإجراءات تخضع حاليًا لمراجعة دقيقة من جهات التحقيق.
النيابة تواصل التحقيقات بمراجعة الكاميرات وسماع أقوال جميع الأطراف لحسم حقيقة الواقعة
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها في الواقعة، حيث تراجع تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المستشفى منذ دخول الطفل وحتى إعلان وفاته، كما تستمع إلى أقوال الأم والأب والفريق الطبي والعاملين بالمستشفى، إلى جانب فحص السجلات والملفات الطبية، للوقوف على حقيقة ما جرى واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية في ضوء نتائج التحقيقات.


















0 تعليق