نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وزير المالية ونائب رئيس الوزراء يناقشان دكتوراه "التمويل السيادي" بكلية تجارة عين شمس, اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 07:10 مساءً
استقبل الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، الدكتور محمد معيط، المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي ووزير المالية السابق، الدكتور أحمد كجوك، وزير المالية وذلك قبيل انطلاق فعاليات المناقشة العلمية لرسالة الدكتوراه المهنية في إدارة الأعمال (DBA) بـكلية التجارة، المقدمة من الباحثة سهام السيد فاروق محمد عبد الغني، والتي تطرح دراسة تطبيقية مقارنة تناقش "أثر أدوات التمويل السيادية المبتكرة على جذب الاستثمار المحلي والأجنبي".
حضر اللقاء عدد من قيادات الجامعة، حيث رحب رئيس الجامعة بالضيوف الكرام والرموز الاقتصادية رفيعة المستوى، مستعرضًا أبرز إنجازات الجامعة في مجالات التطوير الأكاديمي والبحث العلمي، ومشيدًا بالدور العلمي الذي تضطلع به كلية التجارة برئاسة الدكتور فريد محرم، عميد الكلية، في تقديم أبحاث استراتيجية تثري الفكر الاقتصادي وتدعم رؤية الدولة التنموية.
وفي تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، شهدت قاعة الدكتور علي لطفي انعقاد جلسة المناقشة العلمية رفيعة المستوى للتباحث حول أحد أهم المحاور الاقتصادية الحيوية، وسط حضور أكاديمي واقتصادي واسع من حشد من الأكاديميين، والباحثين، والطلاب.
وتشكلت لجنة الحكم والمناقشة من قامات اقتصادية رفيعة المستوى:
• الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية (رئيسًا للجنة).
• الدكتور محمد معيط، المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي ووزير المالية السابق (مشرفًا).
• الدكتورة هيام وهبة، أستاذ الاستثمار والتمويل بكلية التجارة جامعة عين شمس وعميد كلية الأعمال بجامعة النيل الأهلية (مشرفًا).
• الدكتور أحمد كجوك، وزير المالية (عضوًا).
التمويل السيادي واستثمارات المستقبل
وقد أبدى الدكتور حسين عيسى نائب رئيس مجلس الوزراء والوزراء وأعضاء مجلس المناقشة إعجابهم الشديد بالمستوى العلمي الرفيع للرسالة ولجنة الحكم، مؤكدين على دور الجامعات المصرية البارز في دعم متخذ القرار بالدراسات العلمية الرصينة التي تواكب قضايا "التمويل السيادي واستثمارات المستقبل".
وفي سياق متصل، يأتي هذا الحدث الأكاديمي الرفيع ليجسد رؤية الدولة المصرية في إعطاء أولوية قصوى للبحث العلمي التطبيقي، وتعزيز جسور التعاون الحقيقي بين الفكر الأكاديمي والواقع الاقتصادي. إن مشاركة قامات القيادة الاقتصادية وصناع القرار على منصة المناقشة تؤكد اهتمام الدولة البالغ بتوظيف مخرجات الدراسات العليا والبحوث العلمية المبتكرة، لدمج الكفاءات الوطنية بسوق العمل، ودعم متخذ القرار برؤى علمية دقيقة تسهم في دعم خطط التنمية المستدامة وصياغة استثمارات المستقبل.


















0 تعليق