يحدث في شوارع مصر - النيل نيوز

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
يحدث في شوارع مصر - النيل نيوز, اليوم الاثنين 24 أغسطس 2026 11:41 صباحاً

 * هذه الكلمات ليست تنمراَ على الأطفال باعة أكياس غزل البنات في الشوارع ويحملون في أيديهم زمارة صوتها أشبه بالميكروفون ولايتوقفون عن النفخ فيها، فهؤلاء اختاروا البحث عن رزقهم بالطريقة التي تريحهم، ومنهم من ينفق على نفسه ومن يعول أبويه وإخوته من حصيلة البيع، لكنني فقط أرصد واحدة من صور الفوضى المجتمعية التي نعيشها في مصر، ولا توجد آلية للتعامل معها أومنعها.  
 

لا توجد منطقة في مصر شعبية كانت أم راقية إلا وتجد هؤلاء الأطفال يتجولون فيها بزمارتهم، بل وفي أوقات متأخرة من الليل وبعد الساعة 12 كما يحدث في المنطقة التي أسكن فيها مسببين إزعاجًا كبيرًا للناس، لا يكاد ينتهي مرور طفل حتى نجد طفلًا آخر، وكأنهم في نوبتجيات، دون أن أجد أحدًا من جيراني يعاتب هؤلاء الأطفال على خطأ توقيت مرورهم وإلى ارتفاع صوت الزمارة إلى حد يقلق النائمين، وإلى عدم توقفهم عن النفخ فيها طوال سيرهم في الشوارع.


المشكلة أن هذه الأكياس منفوخة يدويًا من جانب أشخاص قد يكونوا مصابين بأمراض صدرية تنتقل لمن يتناولون ما بها، كما أن عددها قليل ولاتتعدي قيمتها بضعة جنيهات بما لايتوازى مع حجم الضوضاء التي يحدثونها والإزعاج الذي يسببونه للناس.

 

الأمر لا يتوقف عند هؤلاء الأطفال، بل يمتد إلى الباعة الجائلين الذين ينادون على بضاعتهم بالميكروفونات الصاخبة على مدار اليوم من التاسعة صباحًا حتى المغرب كما يحدث في القرى والمدن في كل المحافظات تقريبًا. 
في نفس المكان الذي أعيش فيه، يمر بائع بعربة فول ينادي كل يوم في السادسة إلا الثلث صباحًا بصوته الجهوري ليوقظ الناس.

 

من طبيعتي أنني من الذين لايستطيعون الصمت على أولئك الفوضويين الذين ينتهكون حرمة الطريق أو يسدون الشارع ويعطلون المرور بسياراتهم أو يسيرون عكسيًا، لا أستطيع السكوت، بل وأتكلم بانفعال وأتعصب حتى لو لم أكن صاحب مصلحة أو متضررًا.

      

قابلت منذ أيام أحد هؤلاء الباعة الأطفال في الشارع، وكان لا يتورع عن النفخ في الزمارة  فقررت أن أعاتبه بلطف ولين وأدب، قلت له إنك على رأسي من فوق وإنني لا أقلل منك بهذا الحديث معك، بل أحترم فيك أنك تكافح على أكل عيشك، لكن صوت هذه الزمارة مزعج جدًا ومرتفع وقد يتسبب في أذية كل من يسكن في كل هذه العمارات يمينًا ويسارًا، وإنك يمكن أن تستعيض عنها بجرس خفيف مثلًا لتبيع بضاعتك، فياريت تراعي ذلك لكي يزداد رزقك.
 

ظل الطفل يسمعني، ثم نظر لي نظرة استنكار واحتجاج دون أن ينبس بكلمة، ولم يكد يدير ظهره لي حتى أخذ ينفخ في زمارته بلا توقف حتى غاب صوتها عن مسمعي.

 

 * في مايو 2013 وبعد مسيرة استمرت 26 عامًا، لم يعد أليكس فيرجسون مدربًا لمانشستر يونايتد الإنجليزي بعدما حقق معه 38 بطولة رسمية خلال مسيرته التاريخية معه على مدار 26 عامًا من 1986 إلى 2013، أبرزها 13 لقبًا في الدوري الممتاز ولقبان في دوري أبطال أوروبا.


من يومها هبط اليونايتد من القمة إلى القاع ولم يعد الفريق السوبر ولم يتذوق طعم الفوز بالدوري الإنجليزي طوال 13 عامًا، وتدهور مستواه وأصبح في منتصف الجدول، بل وتفوق هزائمه انتصاراته في بعض المواسم.


ما حدث مع اليونايتد سيتكرر مع السيتي الذي انفصل عن جوارديولا أعظم مدربي العالم الآن بعدما حقق معه 20 بطولة تاريخية خلال 10 سنوات قضاها مع الفريق، منها 6 بطولات دوري إنجليزي، ولقب دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى العديد من الألقاب المحلية والقارية الأخرى.


الفارق بين الناديين أن السيتي هو من قرر الاستغناء عن جوارديولا، بينما أليكس فيرجسون هو من قرر ترك تدريب مانشستر يونايتد لظروف عائلية.


منذ أيام خسر السيتي كأس الدرع الخيرية أمام أرسنال بهزيمة ثقيلة 3 – صفر وظهر فريقا هزيلًا مفككًا غير مترابط الخطوط، وأمس ظهر بصورة سيئة في مستهل الدوري الإنجليزي أمام بورنموث الذي تلاعب به طوال المباراة، وكاد يخرج مهزومًا لكنه نجا في آخر 5 دقائق وخرج فائزًا، لكن هذا المستوى لا يبشر بأن يعود السيتي كما كان. 
سيتي جوارديولا ليس سيتي أي مدرب آخر.. 

وفي كرة القدم يقولون "اللي تغلب به العب به " من اللاعبين وكذلك من المدربين، وإذا كان لديك مدربًا يحصد البطولات ونقلك إلى مصاف الأندية الكبرى، فمن الخطأ التفريط فيه.

في كل نادٍ هناك مدرب حقق معه ألقابًا ويمثل تميمة حظ وانتصارات له، كما حدث مع المجري هيديكوتي في الأهلي المصري ومع البرتغالي فيريرا في الزمالك، ومع الفرنسي أرسين فينجر مع أرسنال الذي استمر معه 22 عامًا، ومع الأرجنتيني سيميوني في أتليتيكو مدريد الذي يدربه منذ 15 عامًا.
استغناء السيتي عن جوارديولا قد يبعده عن البطولات وقد يجعل منه فريقًا عاديًا على غرار اليونايتد.            

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق