إيران تتوعد بالرد بعد توسيع الولايات المتحدة للعقوبات - النيل نيوز

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إيران تتوعد بالرد بعد توسيع الولايات المتحدة للعقوبات - النيل نيوز, اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 02:28 مساءً

مباشر- توعدت إيران بالتصدي للعقوبات الأمريكية الموسعة التي تهدف إلى عزل اقتصادها، معربة عن ثقتها في أن الشركاء التجاريين الرئيسيين سيقاومون حملة الضغوط التي تمارسها واشنطن.
وفي ظل صراع عجزت الولايات المتحدة عن حله طوال ستة أشهر تقريباً، كشف وزير الخزانة سكوت بيسنت عن هذه الإجراءات أمس الاثنين، لكنه أحجم عن فرض أشد العقوبات صرامة.

وبينما صرّح بيسنت بأن الدول التي تواصل التعامل التجاري مع إيران تخاطر بالتعرض للطرد من النظام المالي القائم على الدولار، فقد أحجم عن تحديد جدول زمني أو تسمية الدول التي قد تُستهدف، مشيراً إلى أنه سيمنحها مهلة للامتثال للتوجيه الجديد.

وقال بيسنت رداً على سؤال حول سبب عدم اتخاذ تدابير أكثر صرامة، إنه لماذا قد يرغب في تدمير النظام المالي العالمي؟
وأعلنت وزارة الخزانة بالفعل عن عقوبات جديدة شملت 60 فرداً وكياناً وسفينة، إلا أن القائمة خلت من أي مؤسسات مالية صينية يُشتبه في تسهيلها لتجارة النفط الإيراني.

وقال بيسنت رداً على سؤال بشأن البنوك الصينية، إنه لا يوجد أحد بمنأى عن العقوبات الأمريكية.
تُعد الصين أكبر مشترٍ للنفط الإيراني منذ عدة سنوات، رغم أن الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية أدى إلى خفض تدفقات النفط الإيراني إلى الصين منذ أن جددت واشنطن هذا الحصار في منتصف شهر يوليو.

يرى خبراء أن واشنطن تتوجس من رد فعل صيني انتقامي إزاء أي عقوبات قد تُفرض على بنوكها قبيل المحادثات المرتقبة الشهر المقبل بين الرئيسين دونالد ترامب وشي جين بينج، إذ تُعد أي قيود على صادرات الصين من المعادن الحيوية مسألة بالغة الحساسية.

وصرحت الصين، يوم الثلاثاء، بأن تعاونها مع إيران يجري في إطار القانون الدولي، وأنه ينبغي عدم التدخل فيه أو عرقلته.
وتراجعت أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي، إذ لم يعر المتعاملون اهتماماً كبيراً لتأثير العقوبات، رغم استمرار قلق المشاركين في السوق بشأن قدرة إيران على تعطيل حركة الملاحة البحرية.

وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة بأن ناقلة نفط تعرضت، اليوم الثلاثاء، لضربة بمقذوف مجهول الهوية أدى إلى تعطلها، وذلك على بعد نحو 9 أميال بحرية (17 كيلومتراً) شمال شرق منطقة الشيشة العمانية الواقعة عند مدخل مضيق هرمز.

قبل الإعلان عن أحدث العقوبات، هددت إيران باحتمال الرد عسكرياً وبمزيد من خفض صادرات النفط من الخليج، وذلك رداً على أي إجراءات اقتصادية أمريكية.
عقب الكشف عنها، صرح وزير الاقتصاد الإيراني علي مدني زاده بأن إيران على أتم الاستعداد.
وقال زاده للتلفزيون الرسمي إن دفاع إيران لم يكن مجرد دفاع، بل ينبغي على الأعداء توقع هجوم. 

وأضاف زاده أن كلاً من الصين وروسيا لم تقبلا الإجراءات الأمريكية، متوقعاً أن تبدي دول أخرى مقاومة لها.
وذكرت قناة "برس تي في" أن العميد حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، توعد بتوجيه ضربات قوية للمصالح الأمريكية الحيوية وممرات الطاقة الاستراتيجية (نقاط الاختناق) في حال تعرضت البنية التحتية الإيرانية للتهديد.

ووقعت إيران والولايات المتحدة اتفاقاً مؤقتاً في يونيو/حزيران يهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت إثر هجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران في فبراير/شباط، إلا أن الاتفاق تعثر سريعاً، واستأنفت إيران هجماتها التي أدت إلى تعطيل معظم صادرات الطاقة من الخليج.

وأعلن الجيش الباكستاني اليوم الثلاثاء أن باكستان، التي تلعب دور الوسيط- أحرزت "تقدماً كبيراً" في أحدث محادثاتها مع طهران، والتي ركزت على منع المزيد من التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز.
وقال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقفي، الذي رافق قائد الجيش عاصم منير في زيارته لطهران، عبر منصة "إكس"، إن البلدين أجريا حواراً بناءً للغاية.

كما صرح مهدي طباطبائي، المسؤول في مكتب الرئيس الإيراني، عبر منصة "إكس" بأن زيارة منير لإيران حققت إنجازات دبلوماسية قيمة للغاية، وسيتم الكشف عن نتائجها قريباً.
ولم يصدر تعليق فوري من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأمريكية رداً على طلبات التعليق التي قُدمت خارج أوقات العمل الرسمية.