نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عزيز عيد، أبو المسرح المصري الذي باعته تلميذته فاطمة رشدي لليهود - النيل نيوز, اليوم الجمعة 28 أغسطس 2026 07:55 صباحاً
عزيز عيد ، فنان أصيل، مؤلف وممثل ومخرج مسرحي صاحب مشوار طويل امتد أربعين عامًا مع الفن، كوَّن تسع فرق مسرحية طوال مشواره وانضم لأغلب الفرق المسرحية بدءًا من رمسيس وجورج أبيض وفاطمة رشدي حتى كانت النهاية مع الفرقة القومية، رحل في مثل هذا اليوم 28 اغسطس عام 1942.
وكما نشرت مجلة الإذاعة عام 1956 رأت حكومة ثورة يوليو 1952 أن تكرم هذا الرجل العظيم بأن وضعت تمثالًا نصفيًّا له في دار الأوبرا المصرية تحية له وتقديرًا لفضله في النهضة التمثيلية الحديثة في مصر وخاصة فى مجال المسرح.
مصري المولد والأصل لبناني
ولد عزيز جرجس يوسف عيد الشهير بـ عزيز عيد في كفر الشيخ عام 1884، تنحدر أصوله إلى لبنان، هاجرت أسرته إلى مصر، واختارت كفر الشيخ موطنا لها، اشتغل والده بالزراعة والتجارة، درس في المدارس الفرنسية، بعد إكمال دراسته الثانوية أرسله والده إلى لبنان، حيث أكمل دراسته الجامعية.
هاجر عزيز عيد وأخوه من لبنان إلى مصر بعد وفاة والده، وعمل في أحد المصارف وهناك تعرف على نجيب الريحاني وصارت بينهما صداقة كبيرة وكان رئيسًا له، انضم إلى فرقة إسكندر فرح وأصبح اهم ممثليها فقدم مسرحيات: العواطف الشريفة، الانتقام الدموي، الملك المتلاهي وغيرها.
تولى ترجمة المسرحيات الفرنسية
فى عام 1907 كون عزيز عيد اول فرقة مسرحية باسمه ومن اهم عروضها: الابن الخارق للطبيعة، مباغتات الطلاق وعكف مع صديقه الريحانى على مطالعة المسرحيات الفرنسية ثم ألف فرقة من هواة التمثيل فيها حسين رياض ومحمود رضا وعبد العزيز خليل واستيفان روستى، تولى مع الريحانى ترجمة المسرحيات الفرنسية لإخراجها ثم استعانت به فرقة سلامة حجازى وفرقة جورج أبيض لإخراج مسرحياتها.
حاول عزيز عيد تقديم فكرة جديدة، ورؤية عميقة للمسرح، وأطلق عليه رائد المسرح العربي، وقد درس المسرح نظريا عن طريق قراءة أمهات الكتب المسرحية باللغة الفرنسية، اشترك بالتمثيل في بعض المسرحيات التي كانت تقدمها كبرى الفرق المسرحية الفرنسية على دار الأوبرا الملكية،
ثنائى فنى مع فاطمة رشدى
كون عزيز عيد مع فاطمة رشدي ثنائيا فنيا، وعلمها القراءة والكتابة ونطق الألفاظ وخلق منها ممثلة مسرحية من الدرجة الأولى حتى أنه أشهر إسلامه من أجلها ليتزوجها، واتخذ لنفسه اسم “ محمد المهدى “، وقدما معا العديد من المسرحيات التي تعتبر كلاسيكيات المسرح، الا ان فاطمة رشدى تعرفت على رجل أعمال من أصل يهودى صاحب أحد البنوك الامريكية عرض عليها إنشاء فرقة باسمها، إلا ان عزيز عيد لم يقبل ودب الخلاف فهجرت مسرح رمسيس ومسرحيات عزيز عيد وتم الطلاق، وكتب الصحفى مصطفى أمين فى مجلة الفن يقول ” إنها احبت في عزيز الرجل الأب وليس العاشق ".
اشترك عزيز عيد مع الممثل القدير يوسف وهبي في افتتاح مسرح رمسيس، ترك فرقة رمسيس ليؤسس فرقة باسم زوجته فاطمة رشدى، من المسرحيات التي قدمها: مسرحية الرئيسة عام 1905، خلى بالك من روميلى، مسرحية الزواج، ومسرحية نوادر عبد الهادى أفندى وغيرها.
دراسة المسرح نظريا
حاول عزيز عيد تقديم فكرة جديدة، ورؤية عميقة للمسرح، وأطلق عليه رائد المسرح العربي، وقد درس المسرح نظريا عن طريق قراءة أمهات الكتب المسرحية باللغة الفرنسية، اشترك بالتمثيل في بعض المسرحيات التي كانت تقدمها كبرى الفرق المسرحية الفرنسية على دار الأوبرا الملكية،
اشترك عزيز عيد مع الممثل القدير يوسف وهبي في افتتاح مسرح رمسيس وقدم معه مسرحيات: الشياطين السود، غادة الكاميليا، استاذ اللطافة، توسكا، البؤساء، لويس الحادى عشر، ترك فرقة رمسيس ليؤسس فرقة باسم زوجته فاطمة رشدى، من المسرحيات التي قدمها: مسرحية الرئيسة عام 1905، خلى بالك من روميلى، مسرحية الزواج، ومسرحية نوادر عبد الهادى أفندى وغيرها.
كعبور افندى مع ببا عز الدين
انضم عزيز عيد الى فرقة ببا عز الدين وأخرج لها اغلب مسرحياتها عام 1939 ومن اهم مسرحياته: كعبور افندى، القنطرة، اضحك للدنيا، تدبير منزلى، الرجل الارستقراطى، الدنيا حظوظ وغيرها.
نهاية المشوار مع الفرقة القومية
فى عام 1935 كونت الحكومة الفرقة القومية المصرية المسرحية واختارت عزيز مخرجا وممثلا فيها فقدم مسرحيات: الملك لير، مجرم، سافو، المعجزة، الشعلة، ألف ليلة وليلة، العباسة أخت الرشيد حتى رحل فى مثل هذا اليوم عام 1942.