نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
باحثة بالشأن الإسرائيلي تفسر دلالات استئناف كتائب القسام تدريبات قوات "الكوماندوز" البحرية - النيل نيوز, اليوم السبت 29 أغسطس 2026 07:17 صباحاً
السبت 29/أغسطس/2026 - 07:00 ص 8/29/2026 7:00:59 AM
18 حجم الخط
قالت شيماء فرج، الباحثة في الشأن الإسرائيلي، إن التقارير العبرية التي تحدثت عن استئناف كتائب القسام تدريبات قوات "الكوماندوز" البحرية للمرة الأولى منذ اندلاع حرب السابع من أكتوبر تحمل دلالات تتجاوز الجانب العسكري المباشر، إذ تعكس الطريقة التي تنظر بها حماس إلى المرحلة الحالية من المواجهة، وإلى احتمالات استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
استئناف التدريبات في هذا التوقيت يعكس حالة من القلق وعدم اليقين داخل قيادة الحركة
وأضافت لفيتو، أن استئناف التدريبات في هذا التوقيت يعكس حالة من القلق وعدم اليقين داخل قيادة الحركة تجاه نيات إسرائيل في المرحلة المقبلة، خاصة مع استمرار الضربات الإسرائيلية وعدم وجود مؤشرات واضحة على التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، حيث تسعى حماس، وفق ما تعكسه التقديرات الإسرائيلية، إلى الحفاظ على الحد الأدنى من جاهزية بعض وحداتها العسكرية، استعدادًا لأي تطورات ميدانية أو تصعيد محتمل.
إدراك الحركة لحجم المخاطر الأمنية الحالية، ومحاولتها تقليل فرص رصد عناصرها
وتابعت:" اللافت في هذه التقارير ليس مجرد عودة التدريبات، وإنما طبيعتها أيضًا. فبحسب المصادر العبرية، تُنفذ التدريبات في مجموعات صغيرة، مع التركيز على اللياقة البدنية وإعادة التأهيل، من دون إجراء تدريبات عسكرية حية أو تحركات واسعة كما كان يحدث قبل السابع من أكتوبر. ويعكس ذلك إدراك الحركة لحجم المخاطر الأمنية الحالية، ومحاولتها تقليل فرص رصد عناصرها أو استهدافهم من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي،وبالتالى اعتماد كتائب القسام على محاولة إعادة بناء الخبرات العسكرية بصورة تدريجية. فالحرب استنزفت جزءًا من البنية القيادية والعسكرية للحركة، ما يجعل نقل الخبرات إلى عناصر جديدة جزءًا من عملية إعادة تنظيم داخلية تهدف إلى الحفاظ على استمرارية العمل العسكري، وليس بالضرورة مؤشرًا على استعادة القدرات التي كانت تمتلكها الحركة قبل اندلاع الحرب.
قوات "الكوماندوز" البحرية تمثل إحدى الوحدات النوعية داخل كتائب القسام
وترى أن قوات "الكوماندوز" البحرية تمثل إحدى الوحدات النوعية داخل كتائب القسام، نظرًا للدور الذي أُسند إليها خلال هجوم السابع من أكتوبر، حيث شاركت في محاولات التسلل عبر البحر واستهداف مواقع عسكرية إسرائيلية في محيط قاعدة "زيكيم" والساحل الجنوبي، كما تكتسب هذه الوحدة أهمية استراتيجية بالنسبة للحركة لأنها تمثل أحد مسارات تنفيذ العمليات الخاصة التي تعتمد على عنصر المفاجأة واختراق المناطق الساحلية، وهو ما يمنحها قيمة عسكرية ورمزية داخل بنية كتائب القسام.