كوكب صغير اسمه "عفت".. مهرجان طلابي يحوّل جدة إلى عاصمة التنوع لـ72 ساعة

مكه 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كوكب صغير اسمه "عفت".. مهرجان طلابي يحوّل جدة إلى عاصمة التنوع لـ72 ساعة, اليوم الخميس 16 أبريل 2026 08:40 صباحاً

تحوّلت جامعة عفت إلى خريطة مصغّرة للعالم لمدة ثلاثة أيام، بعد أن أطلقت المهرجان الطالبي الثقافي الدولي وسوق "العالم في عفت" برعاية كريمة من الأميرة لولوة الفيصل –حفظها الله– وبحضور الأميرة نورة بنت تركي الفيصل، والدكتورة هيفاء رضا جمل الليل رئيسة جامعة عفت، والدكتورة مها السنان وكيل وزارة الثقافة للأبحاث والتراث الثقافي، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وسفراء الجامعة وزوار المهرجان.

افتتاح المهرجان جاء على إيقاع التنوع، حيث استُهل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تبعتها كلمات ترحيبية شدّدت على أن الحوار الثقافي والانفتاح على العالم لم يعد خياراً بل ضرورة. ومن على منصة الافتتاح انطلق عرض الأزياء الثقافي ليحمل الحضور في رحلة بصرية بين قارات وهويات، قبل أن تعلن الأمسية عن مفاجأتها الأكبر بإطلاق أغنية المهرجان الرسمية بالتعاون مع الفنان حمود الخضر، والتي جاءت كبيان موسيقي يلخّص رسالة جامعة عفت في التلاقي وقبول الآخر.

البرنامج لم يتوقف عند حدود الكلمات، فالعروض الثقافية الحيّة أشعلت أجواء المسرح بتنوعها، ووقفت الفقرة الشعرية الوطنية لطلبة مدرسة ثامر العالمية لتؤكد أن جواز السفر إلى العالم يبدأ من الاعتزاز بالجذور. أما اللحظة التي اختزلت فلسفة المهرجان كاملة فكانت في فقرة "صغار العالم في عفت"، حيث قدّم أطفال من ثقافات متعددة لوحات راقصة على إيقاع واحد، في مشهد قال كل شيء عن وحدة الإنسان رغم اختلاف لغته ولونه.

وفي مساحة التقاء الإبداع بالمسؤولية، قدّم المهرجان مبادرة "توقف من أجل كوكب أفضل: تحدي التصميم الشامل والتدوير المستدام" بالتعاون مع شركة رياضة المحركات السعودية، لتضع ابتكار الطلبة في خدمة قضايا الاستدامة وتؤكد أن دور الجامعة يتجاوز الاحتفاء بالثقافات إلى صناعة أثر حقيقي ومستدام.

واختُتم حفل الافتتاح بتكريم رعاة المهرجان والتقاط صورة جماعية وثّقت انطلاقة الحدث، ليُعلن بعدها رسمياً عن افتتاح المعرض الثقافي وسوق "العالم في عفت" وتبدأ معه رحلة الزوار بين أجنحة تفاعلية تمزج الثقافة بالترفيه والعمل الإنساني. المهرجان يواصل فعالياته لثلاثة أيام، مقدّماً تجربة استثنائية تعكس رؤية جامعة عفت في تمكين طلبتها ليكونوا سفراء تنوع في بيئة عالمية لا تعترف بالحدود.

أخبار ذات صلة

0 تعليق