الأسهم الأمريكية ترتفع بنهاية الربع الثاني بدعم من أسهم الرقائق

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأسهم الأمريكية ترتفع بنهاية الربع الثاني بدعم من أسهم الرقائق, اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026 01:05 صباحاً

مباشر- ارتفعت الأسهم الأمريكية، في ختام تعاملات اليوم الثلاثاء، مدعومة بمكاسب قوية لأسهم شركات الرقائق الإلكترونية، مع اقتراب "وول ستريت" من إنهاء النصف الأول والربع الثاني من العام على أداء قوي، بحسب "سي إن بي سي".

وصعد مؤشر "داو جونز" الصناعي بمقدار 135 نقطة، أو 0.26%، فيما ارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.79%، وزاد مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 1.52%.

وجاءت المكاسب بدعم من صعود أسهم شركات أشباه الموصلات، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بأكثر من 1%، بينما قفز كل من "إيه إم دي" و"إنتل" بنحو 7%. كما ارتفع صندوق "فان إيك" لأشباه الموصلات بنسبة 3%، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى أكثر من 81%.

ويعد اليوم الثلاثاء آخر جلسات التداول في النصف الأول والربع الثاني من العام.

وارتفع مؤشر "داو جونز" بأكثر من 8% خلال الأشهر الستة الأولى من العام، متجهًا لتسجيل أفضل أداء للنصف الأول منذ عام 2021، عندما صعد بنسبة 12.7%.

كما ارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بأكثر من 8% منذ بداية العام، في حين تفوق "ناسداك" بمكاسب تجاوزت 11%، بينما صعد مؤشر "راسل 2000" بأكثر من 21%، في طريقه لتحقيق أفضل أداء للنصف الأول منذ عام 1991.

واتسمت بداية العام بتقلبات حادة، إذ سجلت المؤشرات الرئيسية مستويات قياسية جديدة رغم التذبذب الكبير في أسعار الطاقة نتيجة الحرب مع إيران، إلى جانب المخاوف بشأن استدامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

وقال تيم هولاند، كبير مسؤولي الاستثمار لدى "أوريون": "أهم درس في النصف الأول من عام 2026 هو أن أرباح الشركات أصبحت العامل الأكثر تأثيرًا في الأسواق، وربما لا يتفوق عليها سوى أسعار الفائدة".

وأضاف أن الربع الثاني كان قويًا بصورة خاصة للأسهم، مع تراجع المخاوف بشأن استثمارات الذكاء الاصطناعي واقتراب الحرب من التوصل إلى تسوية.

ويتجه مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" لتحقيق مكاسب تقارب 14% خلال الربع الثاني، بينما يتجه "ناسداك" للصعود بنحو 20%، وهو أفضل أداء ربعي لكليهما منذ الربع الثاني من عام 2020.

كما ارتفع "داو جونز" بأكثر من 12% خلال الربع الثاني، في طريقه لتحقيق أقوى أداء فصلي منذ الربع الرابع من عام 2022.

ويرى هولاند أنه ما لم تتصاعد حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، فإن السوق الصاعدة ستتوسع خلال بقية العام، مع توجه المستثمرين نحو الأسهم الأقل تقييمًا.

وأضاف: "لا يزال العالم يركز على الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي والاستثمار في هذا القطاع، وهو أمر مبرر، لكن إذا نظرنا إلى ما يحدث داخل السوق، نجد أن أسهم القيمة تفوقت منذ بداية العام، وكذلك خلال يونيو، على أسهم النمو".

وأشار إلى أن بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة نسبيًا قد يشكل ضغطًا على أسهم النمو مرتفعة التقييم، بينما يدعم الأسهم المرتبطة بالدورة الاقتصادية والقطاعات الحساسة للنشاط الاقتصادي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق