نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
طرق إبعاد الطفل عن تناول السكريات والحلويات دون حرمان, اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026 02:59 مساءً
طرق إبعاد الطفل عن تناول السكريات، تسعى معظم الأمهات إلى تقليل كمية السكريات التي يتناولها أطفالهن، خاصة مع انتشار الحلوى المصنعة والمشروبات السكرية التي أصبحت جزءًا من الحياة اليومية.
ورغم أن الحلويات تمنح الطفل شعورًا سريعًا بالسعادة، فإن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى العديد من المشكلات الصحية، مثل السمنة، وتسوس الأسنان، وضعف الشهية للطعام الصحي، بالإضافة إلى تقلبات الطاقة والتركيز.
لكن منع الطفل من تناول السكريات بشكل كامل قد يأتي بنتائج عكسية، إذ يشعر بالحرمان، ويزداد تعلقه بها، وربما يلجأ إلى تناولها بكميات كبيرة عندما تتاح له الفرصة.
لذلك ينصح خبراء التغذية والتربية باتباع أسلوب "الاعتدال دون حرمان"، وهو الأسلوب الذي يساعد الطفل على بناء علاقة صحية مع الطعام منذ الصغر، وهو ما نستعرضه من خلال التقرير التالي وفقًا لموقع OnlyMyHealth.
لماذا ينجذب الأطفال إلى الحلويات؟
يميل الأطفال بالفطرة إلى المذاق الحلو، فحليب الأم نفسه يحتوي على مذاق حلو طبيعي.
كما أن تناول السكر يحفز إفراز هرمونات السعادة في الدماغ، مما يجعل الطفل يطلب المزيد منها باستمرار.
وتزداد المشكلة مع الإعلانات التلفزيونية، وألوان الحلوى الجذابة، ومكافأة الطفل بالشوكولاتة أو الحلوى عند قيامه بسلوك جيد، فيربط بين السكر والسعادة أو النجاح.
حيل إبعاد الحلويات والسكريات عن الأطفال
وفي السطور التالية نستعرض خطوات تقليل السكريات والحلويات للأطفال دون حرمان
لا تمنعي... بل نظمي
أحد أكبر الأخطاء هو إعلان الحلوى "طعامًا ممنوعًا"، لأن الممنوع غالبًا ما يصبح أكثر إغراءً. والأفضل هو تنظيم تناولها وفق قواعد واضحة.
يمكن تخصيص يوم أو يومين أسبوعيًا لتناول الحلوى، أو تقديم قطعة صغيرة بعد وجبة رئيسية بدلًا من تناولها على معدة فارغة، مما يقلل من تأثيرها على مستوى السكر في الدم ويحد من الإفراط في تناولها.
لا تستخدمي الحلوى كمكافأة
عندما تقول الأم لطفلها: "إذا أنهيت واجبك سأعطيك شوكولاتة"، فإنها تعزز قيمة الحلوى في ذهنه، وتجعلها أكثر أهمية من الطعام الصحي.
بدلًا من ذلك، يمكن مكافأته بوسائل أخرى مثل:
الخروج في نزهة.
قراءة قصة يحبها.
اللعب معه.
ملصقات التشجيع.
اختيار نشاط مفضل.
بهذه الطريقة يتعلم الطفل أن السعادة لا ترتبط فقط بالطعام.
اجعلي البدائل الصحية متاحة دائمًا
الأطفال غالبًا يختارون أول شيء يجدونه أمامهم، لذلك احرصي على وجود خيارات شهية وصحية مثل:
الفواكه الطازجة المقطعة.
التمر.
الزبيب.
المشمش المجفف.
الفشار المنزلي قليل الملح.
الزبادي مع العسل وقطع الفاكهة.
عصائر الفاكهة الطبيعية دون سكر مضاف.
عندما تكون هذه البدائل جاهزة أمام الطفل، تقل رغبته في البحث عن الحلوى المصنعة.
لا تدخلي الحلويات إلى المنزل بكميات كبيرة
إذا امتلأت خزائن المطبخ بالبسكويت والشوكولاتة والمشروبات الغازية، فسيكون من الصعب على الطفل مقاومتها.
احرصي على شراء كميات صغيرة فقط وفي المناسبات، ولا تجعلي الحلويات جزءًا من قائمة التسوق الأسبوعية بشكل دائم.
كوني قدوة لطفلك
من الصعب إقناع الطفل بعدم تناول الشوكولاتة بينما يراكِ تتناولينها باستمرار.
الأطفال يقلدون الكبار أكثر مما يستجيبون للنصائح، لذلك إذا رأى الطفل والديه يفضلان الفاكهة أو يشربان الماء بدلًا من المشروبات الغازية، فسيتبنى هذه العادات تدريجيًا.
لا تقدمي العصائر المحلاة باستمرار
حتى العصائر المعلبة التي تحمل عبارة "طبيعية" قد تحتوي على كميات كبيرة من السكر.
من الأفضل تعويد الطفل على:
الماء.
الحليب.
العصائر الطبيعية الطازجة دون إضافة السكر.
كما يمكن إضافة شرائح الليمون أو النعناع أو الفراولة إلى الماء لجعله أكثر جاذبية.
علمي طفلك قراءة الملصقات الغذائية
إذا كان الطفل في سن مناسبة، اشرحي له بطريقة بسيطة معنى السكر المضاف، ولماذا لا يحتاج الجسم إلى كميات كبيرة منه.
هذا يساعده على اتخاذ قرارات صحية بنفسه عندما يكبر.
قدمي الحلويات المنزلية
يمكن تحضير حلويات صحية في المنزل باستخدام مكونات طبيعية مثل:
الشوفان.
الموز.
التمر.
العسل بكميات معتدلة.
الكاكاو الخام.
الزبادي.
وبذلك يحصل الطفل على مذاق يحبه مع تقليل كمية السكر والمواد الحافظة.
لا تجبري الطفل على إنهاء طبقه
بعض الأمهات يقلن: "إذا أكلت الطعام كله ستحصل على الحلوى."
هذا الأسلوب يجعل الطفل يأكل فوق حاجته من الطعام للحصول على المكافأة، ويضعف قدرته على الإحساس بالشبع.
الأفضل ترك الطفل يتوقف عندما يشعر بالشبع، ثم إذا كان موعد الحلوى المحدد قد حان يمكنه تناول كمية صغيرة منها.
عالجي الملل بطرق أخرى
أحيانًا لا يطلب الطفل الحلوى لأنه جائع، وإنما لأنه يشعر بالملل.
يمكن شغل وقته بـ:
الرسم.
الألعاب الحركية.
القراءة.
اللعب في الهواء الطلق.
المساعدة في إعداد الطعام.
كلما انشغل الطفل بالأنشطة، قل التفكير في تناول الحلويات.
احرصي على وجبات متوازنة
الطفل الذي يحصل على وجبات غنية بالبروتين والألياف والدهون الصحية يشعر بالشبع لفترة أطول، وبالتالي تقل رغبته في السكريات.
احرصي على أن تحتوي وجباته على:
البيض.
الجبن.
الزبادي.
البقوليات.
الخضروات.
الفواكه.
الحبوب الكاملة.
لا تعاقبي الطفل بسبب الحلوى
إذا تناول الطفل قطعة حلوى في المدرسة أو عند أحد الأقارب، فلا تجعلي الأمر معركة.
بدلًا من توبيخه، تحدثي معه بهدوء عن الاعتدال، ووازني ذلك بتقديم طعام صحي خلال بقية اليوم.
الهدف ليس حرمان الطفل من السكريات تمامًا، بل تعليمه كيفية تناولها باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن. فالطفل الذي يتعلم منذ الصغر أن الحلوى متعة تُستمتع بها أحيانًا، وليست جزءًا أساسيًا من كل يوم، يكون أكثر قدرة على الحفاظ على صحته عندما يكبر.
وتبقى القدوة الحسنة، وتنظيم مواعيد تناول الحلويات، وتوفير البدائل الصحية، وتشجيع الطفل على الاستمتاع بالأطعمة الطبيعية، من أفضل الطرق لبناء عادات غذائية سليمة تدوم مدى الحياة.


















0 تعليق