تحدث إيهاب أحمد بدوي، السفير المصري في إسبانيا، عن كواليس الواقعة التي شهدتها مباراة منتخب مصر على ملعب كورنيلا إل برات، معقل نادي إسبانيول، وذلك خلال ظهوره في برنامج El Partidazo de Cope، حيث تطرق إلى الهتافات التي تعرض لها لاعبو المنتخب المصري من جانب بعض الجماهير، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
كواليس مثيرة.. المتورطون في أحداث مصر وإسبانيا يظهرون
وأكد السفير أن تعامله مع الموقف جاء بهدوء واتزان، رافضًا الانسياق وراء تعميم ما حدث على المجتمع الإسباني بأكمله، مشددًا على أن الواقعة لا يمكن أن تعكس صورة دولة بحجم إسبانيا. وأوضح أن تجربته الشخصية داخل إسبانيا كانت إيجابية للغاية، حيث لمس بنفسه مدى الترحيب الذي يحظى به الأجانب، فضلًا عن طبيعة الشعب الإسباني المعروفة بالود والانفتاح.
وأشار بدوي إلى أن العلاقات بين مصر وإسبانيا تشهد تطورًا ملحوظًا، مدعومة بزيارات رسمية متبادلة على أعلى مستوى، وهو ما يعكس قوة الروابط الثنائية بين البلدين، مؤكدًا أن مثل هذه الوقائع الفردية لا يمكن أن تؤثر على مسار تلك العلاقات.
وفي حديثه عن تفاصيل ما جرى داخل الملعب، أوضح السفير أن الهتافات المسيئة صدرت من مجموعة محدودة من الجماهير، ولا تمثل بأي حال من الأحوال غالبية الشعب الإسباني أو توجهات الحكومة، لافتًا إلى أنه لم يفكر في مغادرة المقصورة عقب الواقعة، بل حرص على اتخاذ موقف مباشر من خلال إبلاغ المسؤولين داخل الملعب برفضه التام لهذه التصرفات، مؤكدًا أن الحضور في المقصورة لم يشاركوا في تلك الهتافات.
وكشف بدوي عن تحرك دبلوماسي سريع عقب انتهاء الواقعة، حيث تواصل بشكل مباشر مع الجهات الرسمية في إسبانيا، وهو ما قوبل بردود فعل فورية، تمثلت في صدور بيانات إدانة من عدد من الوزراء والمسؤولين، إلى جانب الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، في خطوة تعكس موقفًا رسميًا واضحًا برفض مثل هذه السلوكيات.
وفي ختام تصريحاته، تطرق السفير إلى رد فعل لاعبي منتخب مصر، مشيرًا إلى أنهم تعاملوا مع الموقف بوعي كبير، حيث أعربوا عن رفضهم لما حدث، لكنهم في الوقت ذاته أكدوا إدراكهم أن هذه التصرفات لا تعبر عن الشعب الإسباني، وإنما صدرت من فئة قليلة لا تمثل الأغلبية، وهو ما ساهم في احتواء الموقف والحفاظ على الروح الرياضية بين الجانبين.


















0 تعليق