حريق بمستودع شركة بريطانية في كردستان جرّاء هجوم بمسيّرات

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بغداد: زيدان الربيعي، وكالات
نشب حريق في مستودع للزيوت تابع لشركة بريطانية في إقليم كردستان العراق جرّاء هجوم بمسيّرات، فيما أكد مصدران عراقي وأمريكي أن أحد خاطفي صحفية أمريكية في بغداد ينتمي إلى كتائب «حزب الله» العراقي.
وقال محافظ أربيل، أوميد خشناو، في بيان أمس الربعاء: «إن هجوماً أولاً وقع على مستودع لزيوت السيارات» وعلى الفور وصلت فرق الدفاع المدني إلى مكان الحادث للسيطرة على الحريق، ولكن بينما كانت الفرق مشغولة بعملها، تعرض الموقع نفسه لهجوم ثان عبر طائرة مسيرة أخرى». وأشار إلى أن «مسيرة ثالثة استهدفت موقع الحريق (...) ثمّ تم تفجير مسيرة رابعة في الجو قبل أن تصيب هدفها»، ولفت إلى أنه نتيجة القصف لثلاث مرات وحجم الحريق الكبير، لم يبقَ شيء داخل المستودع لم تلتهمه النيران.
من جهتها، قالت مجموعة (سردار) في بيان تلقته وكالة الصحافة الفرنسية: «إن مخازن شركة (كاسترول البريطانية) للزيوت التابعة لها، تعرّضت لهجوم بالطيران المسيّر صباح الأربعاء. وأكّدت أنها والشركة ليستا طرفاً بأي شكل من الأشكال في النزاع الدائر في المنطقة، وأن نشاطهما يقتصر على الجوانب الاستثمارية والخدمية داخل العراق وإقليم كردستان.
من جهة أخرى، أفاد مسؤول كبير في وزارة الداخلية العراقية الأربعاء بأن موقوفاً في عملية اختطاف صحفية أمريكية في بغداد ينتمي إلى كتائب «حزب الله» الموالية لإيران، في إعلان مماثل لذلك الصادر عن واشنطن. وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: «اعتقلنا شخصاً من الخاطفين خلال عملية مطاردة، وهو يحمل هوية تعريفية تُظهر أنه ينتمي إلى اللواء 45 في الحشد الشعبي، وهو لواء تابع لكتائب حزب الله»، التي تتخذ من محافظة بابل معقلا لها.
وعرّفت منظمات للدفاع عن حقوق الصحفيين، كما موقع «المونيتور» الإخباري، الصحفية المخطوفة بأنها شيلي كيتلسون التي تتعاون مع هذا الموقع المختص في شؤون الشرق الأوسط. وشيلي كيتلسون صحفية معروفة مقيمة في روما ومختصة في شؤون الشرق الأوسط، بحسب مؤسسة الإعلام النسائي الدولية.
على صعيد آخر، استعرض رئيس مجلس الوزراء العراقي المنتهية ولايته محمد شياع السوداني، أمس الأربعاء، مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، التطورات المتسارعة والتصعيد الذي تشهده المنطقة، وتداعياته على أمنها واستقرارها، وأكد الجانبان خلال الاتصال، ضرورة مواصلة التنسيق العربي المشترك، وتكثيف الجهود المبذولة لتفعيل الحوار وتغليب المسار الدبلوماسي لإيقاف الحرب بشكل فوري، وتجنب الانزلاق نحو فوضى شاملة تهدد استقرار المنطقة بالكامل، وشددا، على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية في التحرك لوقف الأعمال العسكرية، ومنع اتساع رقعة الصراع وانعكاساته الخطِرة على الاقتصاد العالمي، وضمان استدامة الاستقرار والسلم الإقليمي والدولي.
أحد خاطفي الصحفية الأمريكية موالٍ لإيران

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق